الحياة المستعادة




يقول أمين نخلة:
"انتصار الإرادة على العادة حياةٌ مـسـتـعـادة"

إنها حقاً حياة جديدة
لمن أرادها أن تكون كذلك

وستكون كذلك باستثمار العقول العاملة في المؤسسات

نؤمن بأن عمل الافراد سيكون مضاعفًا ما إن وجّهنا القائد للوجهة الصحيحة في بوصلة القيادة

فكل قائد لديه من العادات
ماتجعل من عمل الأفراد  قاصرا محدودا أو مضاغفا من غير قيمة 

ومن العادات أيضا ماتجعل المؤسسة كوكبة من الابداع والتميز

فلذلك نحتاج إلى تغيير جذري للنوع الأول وإلى تحسين مستمر للنوع الثاني
فالقائد التقليدي هو النوع الاول

فعندما ينتصر على عادة كونه نمطيا أو تشنجيًّا
ليصبح بإرادته قائدًا فعالًا ومنتجًا ومؤثرًا فيتحول إلى قائد إيجابي مؤثر ملهم وهذا هو النوع الثاني 

نعم،، الأمر يحتاج الى إعادة حسابات في الثروة القيادية والإنسانية لدي القائد التقليدي السلبي

يظن هذا القائد عموما بأنه سيختزن تلك الثروة ليكون غنيا
ولكن في الحقيقة هو أفقر مايكون باختزانها


لان ثروة القيادة والفاعلية والابتكار والتميز والابداع والانسانية
 لايمكن أن تكون ثروة باكتنازها ولكن باستخدامها وتجديدها ونشرها


انه لثمن غالٍ سيدفعه كل من يريد المضي قدما في درب التغيير والتطوير والتحسين والإحسان

ولكن لا يقدم على دفعه إلا القائد الفذ الشجاع
ليستعيد تلك الحياة التي لابد لها أن تكون في مؤسسته

وإن لم يحرك القائد ساكنا
فعلى الاأفراد ان يصنعوا التغيير بأنفسهم
 فتنتشر بذلك عدوى التغيير 
لتتفشى كعطر فواح تلتصق في كل من يواجهها
 فتوقظ مارد الإبداع في العقول 
وتوقد شعلة الحماس في النفوس

بالمناسبة
القيادة الحقيقية في المؤسسة لاتكون في أعلى المناصب فقط
بل دائما ماتكون قوتها في تلك المناصب التي أقل منها

فكونك مسؤوول عن فصل دراسي فذلك يعني أنك قائد 
وكونك مسؤول عن أسرة فذلك يعني أنك  قائدٌ أيضا
ولا تنسَ أبدا أنك (أمير نفسك) قائد حقيقي على ذاتك

تذكر... بأن التغيير سيحدث.. حالما تحدثه أنت في نفسك أولا
بإرادتك الضخمة .. ستنتصر على كل عادة تحول بينك وبين النجاحات 
ومنها إلى كل الأماكن التي تحل فيها .. شمسا للتغيير

دمتم في صباحات تشرق من شموس التغيير


#إمبراطورية التعليم
نورة الحميدي





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خطة المعلم لأول حصة دراسية

المعلم المستثمر

للمعلم الذي انكسر